top of page

Worldwide Webinar #313 Forum

Public·58 members

الأردن إيران يعيش على الإنترنت 13.10.2023 شاهد بالبث المباشر


٠٣‏/٠٤‏/٢٠٢٣ — وحول انعكاس الاتفاق على الأردن أوضح العبادي أن الشارع الأردني وعدد من السياسيين طالبوا بإعادة العلاقات مع إيران وإرسال السفير الأردني إلى طهران ...


تموضع أردني خارج حسابات الخليجفي محاولة لتجاوز الحقبة السعودية في قيادة العالم العربي التي هيمنت على القرار العربي، منذ اتفاق كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل، وتاليا خروج الجزائر والعراق في عقد التسعينيات من التأثير في القرار العربي، بفعل العشرية السوداء في الجزائر وحصار العراق، يذهب الأردن اليوم إلى بناء علاقة مع كل من مصر والعراق، على أمل أن يوفرا جناحيْن يحلق بهما في مواجهة سلسلة من الخيبات والأزمات التي تعصف بالمنطقة. يمكن القول إن الأردن، الدولة الفقيرة والصغيرة، تقع بين مجموعة من اللاعبين الكبار (السعودية ومصر والكيان الإسرائيلي وسورية والعراق)، وهي معادلة فرضت على البلاد نحو قرن، هو عمر الأردن الحديث، سلسلة من التحالفات والتقاطعات التي كانت تؤدي دوما إلى توفير مخرج للأردن في مواجهة التزاحم الإقليمي والعربي الذي كانت القضية الفلسطينية على الدوام عنوانه الأبرز. عاش الأردن الإمارة حقبة التنافس بين الممالك العربية، كانت مملكة العراق الهاشمية الأقرب للأردن في مواجهة الملكية في كل من السعودية ومصر، ومن ثم وجدت المملكة نفسها في سياق صراع عربي بين محور الرجعية العربية والمحور التقدمي الذي تقوده مصر جمال عبد الناصر، لتبلغ الأزمة ذروتها مع مجزرة الهاشميين في العراق، فيما كانت القضية الفلسطينية عنوان هذا الصراع والتنافس. ما إن انتهت هذه الحقبة برحيل عبد الناصر، وجد الأردن نفسه أمام استحقاق إيجاد ممثل شرعي ووحيد للقضية الفلسطينية، بينما كانت ثروة النفط وتأثيرها العميق على البنية الاقتصادية والاجتماعية على عموم المنطقة، ثم استجدت الحرب العراقية الإيرانية التي وجد الأردن نفسه منخرطا فيها، لتأتي نهايتها بالتزامن مع الانتفاضة الفلسطينية التي أوجدت واقعا جديدا انتهى بعزل العراق بعد غزوه الكويت، والذهاب إلى مؤتمر مدريد ومن ثم اتفاق أوسلو ومعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية التي أسست لواقع جديد، نقل الأردن من دولة مواجهة إلى عنوان للسلام. وزيرا خارجية الأردن و إيران يبحثان العلاقات الثنائية وقضايا إقليميةعمان/ ليث الجنيدي / الأناضولبحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ونظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الخميس، العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الإقليمية. خلال اتصال هاتفي تلقاه الوزير الأردني من حسين أمير عبد اللهيان، وفق بيان لوزارة الخارجية الأردنية، تلقت الأناضول نسخة منه. وذكر البيان بأن الوزيرين بحثا آليات معالجة عدد من القضايا الثنائية بين البلدين. وأكد الصفدي أن الأردن كما كل الدول العربية "يريد علاقات طيبة مع إيران قائمة على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والتعاون الذي ينعكس خيراً على البلدين وعلى المنطقة". وتناول الاتصال القضية الفلسطينية، واتفق الوزيران على اللقاء في أقرب وقت ممكن لمتابعة بحث سبل تجاوز التحديات في العلاقات بين البلدين وصولاً إلى علاقات "طبيعية كاملة" وبما يخدم مصالح البلدين ويسهم في إنهاء الأزمات والتوترات الإقليمية. ولمدة عقدين، شهدت العلاقات الأردنية الإيرانية قطيعة، بعد دعم المملكة للعراق في حربه ضد إيران في ثمانينات القرن الماضي. وعقب قرار السعودية قطع علاقتهما مع إيران في يناير/ كانون الثاني 2016، تضامن الأردن مع جارته الجنوبية (السعودية) واستدعى سفيره من طهران في أبريل/ نيسان من العام نفسه “للتشاور” ولم يعد بعدها، فيما احتفظت بتمثيل دبلوماسي بدرجة قائم بالأعمال. الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). وأشار إلى "ضرورة الاستمرار في حوار عملي شفاف صريح لمعالجة مختلف القضايا العالقة، بما فيها الأوضاع على الحدود الأردنية السورية، والتحديات التي يمثلها تهريب المخدرات إلى الأردن". واتفق الوزيران على المضي في اللقاءات الأمنية بين البلدين لمعالجة القضايا العالقة وعلى الاستمرار في التواصل السياسي من أجل الوصول إلى تفاهمات تؤسس لعلاقات مستقبلية تكرس التعاون وتسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والتعاون في المنطقة. وأكد عبد اللهيان بأن إيران "حريصة على تطوير العلاقات مع الأردن وتثمن دوره في المنطقة". وجدد الصفدي ترحيب المملكة الأردنية بالاتفاق السعودي الإيراني، ودعمها له "خطوة رئيسة نحو حل التوترات في المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار". وبوساطة صينية، وقّعت السعودية وإيران في 10 مارس/ آذار الماضي اتفاقا لاستئناف علاقاتهما الدبلوماسية خلال أسبوعين، ما ينهي قطيعة استمرت 7 سنوات، منذ أن اقتحم محتجون سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد، بعد أن أعدمت الرياض رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر مع مدانين آخرين، بينهم سُنة، بتهم منها الإرهاب. وانتهت تلك المبادرات مع تراجع أولوية القضية الفلسطينية، وتنامي تيار مواجهة إيران، والذي انتهى عمليا في الاتفاق الاستراتيجي ما بين الإمارات وإسرائيل، وهو اتفاقٌ جاء محصلة جملة من المقدّمات، بدأت بتراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية، لتنتهي بتحميل الفلسطينيين مسؤولية الفشل في الوصول إلى تسوية عادلة. ويحمّل التقارب الخليجي الإسرائيلي الأردن أعباء كبرى، نتيجة انكشاف ظهر الأردن، فيما يتعلق بمستقبل القضية التي تمسّ، بشكل جوهري، أمن البلد ومصالحه الحيوية في ملفات الحل النهائي التي تشمل اللاجئين والحدود والأمن والمياه والاستيطان والمقدّسات. في غمرة هذا الاندفاع، جاء رئيس وزراء العراق، مصطفى الكاظمي، وهو أيضا مدير المخابرات العامة العراقية، إلى عمّان، محمولا على مشروع إعادة تموضع العراق عربيا، في محولة لتخفيف الهيمنة الإيرانية على العراق المحتل والمغزو أميركيا عام 2003. إيران تعرض النفط للأردن مقابل بضائع ٢٢‏/١١‏/٢٠١٢ — فاجأ السفير الإيراني في عمان مصطفى مصلح زادة الأوساط السياسية الأردنية عندما قال إن بلاده مستعدة لتزويد الأردن باحتياجاته من النفط والطاقة مقابل ... [[[اليوم>>>]^]] الأردن تحت 23 سوريا تحت 23 يعيش على ١١‏/٠٩‏/٢٠٢٣ — [[[اليوم>>>]^]] الأردن تحت 23 سوريا تحت 23 يعيش على الإنترنت 12 أيلول 2023 إيران منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979،[177] وفي المقابل فإن ... قاسمي: تصريحات الملك الأردني تصب في مصلحة المحتلين ولفت قاسمي إلى أن ملك الاردن ذكر عبارات "كالهلال الايراني" و"تدخلات إيران في المنطقة" لا يمكن أن تمحي دور إيران في تعزيز استقرار المنطقة ومحاربة الارهاب، كما أن ... القصة الكاملة لعرض إيران بناء مطار في الكرك بالأردن - YouTube 3:04... /alarabiya/live للاشتراك في قناة العربية على يوتيوب https://www.youtube.com/c/alarabiya لمزيد من الأخبار من قناة العربية www.alarabiya.net ...YouTube · AlArabiya العربية · ٢١‏/١٠‏/٢٠٢٢ بقي الدعم العربي للأردن مستندا لجغرافيا البلاد التي كانت طوال سنوات المواجهة، وتاليا السلام، موفرة للبلاد واقعا جيوسياسيا، بوصفها محطة عصية على التجاوز، ما مكّن البلاد، على الدوام، من امتلاك القدرة على تجاوز الأزمات التي تعصف بالإقليم، ومحاولة الأطراف المتصارعة ذلك، ما حال دون عزل البلاد أو إدماجها قسرا في تحالفاتها. فرصة لتوفير مخرج للأردن يمكّنه من التموضع خارج إطار التنافس الخليجي، وتنلاقى مع رغبة عراقية بالتموضع، بعيدا عن الفلك الإيراني منذ فشل مؤتمر كامب ديفيد، ومن ثم إفشال المبادرة العربية للسلام، تشكل في المنطقة محوران كانا في إطار التصارع، توزعا بين محور الاعتدال العربي، المتمثل في السعودية ومصر والإمارات والأردن، مقابل محور الممانعة الذي يضم إيران وسورية وحزب الله وحركة حماس، والذي انتهى عمليا ما بعد موجة الربيع العربي، واندلاع الأزمة السورية. وفي مواجهة هذا الفراغ الاستراتيجي، عوّل الأردن على توفر الدعم اللازم من خلال انخراطه في الحرب على الإرهاب أو قضية اللاجئين، أو محاولة الاندماج في الكتلة الخليجية (مجلس التعاون الخليجي) أو من خلال توفير الدعم الخليجي للأردن من خلال المنحة الخليجية. اتفاق أردني إيراني لتجاوز الخلافات.. دائرة التهدئة تتسع ٢٠‏/٠٤‏/٢٠٢٣ — حسن الجوار. الوزير أيمن الصفدي أكد أن الأردن كما كل الدول العربية يريد علاقات طيبة مع إيران قائمة على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون ... منتديات كووورة أولمبي الأردن يتطلع لفوز معنوي على نظيره المصري · النشامى يصعد تحضيراته.. وتحديد موعد وصول منتخب إيران · شدوا الهمة وتوقعوا القمة (الاردن vs ايران ) بطولة ...


About

Welcome to the group! You can connect with other members, ge...

Members

bottom of page